ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
56
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
در معانى قسمت و اعداد نيست * در معانى تجزيه و افراد نيست « و لا أجل ممدود » و صفات او را مدّتى معيّن نيست كه به آن منتهى شود . چه حقّ - جلّ و علا - را به حسب يسَئْلَهُُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ ( 1 ) در مراتب الهيّت ، شئون و تجلّيات است و به حسب آن شئون تجلّيات اسما و صفات كمال من أزل الآزال إلى أبد الآباد من غير انقطاع و انفصال . « فطر الخلائق بقدرته » چون فطرت كائنات به قبضهء قدرت او منوط بود ، و زمام قدرت به تصرّف ارادهء او مربوط ، بيافريد خلايق را به يد اقتدار خويش . قال المحقّق القونوى : « ذكر شيخنا - رضى اللّه عنه - جوابا عن الذين سألوه عن حقيقة العقل الأوّل ، و كونه ممّ خلق فقال : خلق من صفة القدرة ، لا من صفة غيرها ، و لهذا سمّى بالقلم ، لأنّ القلم ينضاف إلى اليد و اليد صورة القدرة . » و قال فى نقش الفصوص : ( 2 ) « وجود العالم الذى لم يكن ثمّ كان ، يستدعى » بحسب ما فيه من الأعيان و الحقائق القابلة للتجلّى الوجودى و الفيض الوجودى ، « نسبا كثيرة فى موجده سبحانه أو أسماء ما شئت » من العبارتين ، « فقل لا بدّ من ذلك » أى من تحقّق الكثرة الأسمائية فى موجد العالم « و بالمجموع » من الموجد الواحد و الأسماء الكثيرة « يكون وجود العالم » لا باعتبار أحدية الذات لأنّ الواحد من حيث [ هو ] واحد لا يكون منبعا للكثرة من حيث هى كثرة . « و العالم موجود عن » موجد « أحدىّ الذات منسوب إليها أحديّة الكثرة من حيث الأسماء لأنّ حقائق العالم يطلب ( 3 ) ذلك منه . » أى من موجده سبحانه . « ثمّ إنّ العالم إن لم يكن ممكنا ، فما هو قابل للوجود . » لأنّ العالم ليس بواجب الوجود ، فإن لم يكن ممكنا لكان ممتنعا فلم يكن قابلا للوجود . « فما وجد العالم إلّا عن أمرين : عن اقتدار إلهى منسوب إليه » أى إلى الإله « ما ذكرناه » من أحديّة الكثرة من حيث الأسماء « و عن
--> ( 1 ) الرحمن : 29 ( 2 ) رسائل ابن عربى ، ج 2 ، رسالهء 27 و نقش الفصوص ، ص 4 . ( 3 ) نقش الفصوص : تطلب